/ الفَائِدَةُ : (82 / 349) /

02/05/2026



بِسْمِ اللّٰـهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [ضَوَابِطُ التَّأْوِيلِ وَالتَّفْسِيرِ فِي المَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ: بَيْنَ الِارْتِهَانِ لِلْمَوَازِينِ العِلْمِيَّةِ وَهَوَاجِسِ المِزَاجِ] [مَوَازِينُ الفَهْمِ: نَحْوَ حِمَايَةِ المَعَارِفِ مِنَ الزُّخْرُفِ القَوْلِيِّ وَانْفِلَاتِ الخَيَالِ] إِنَّ التَّأْوِيلَ وَالتَّفْسِيرَ الـمُتَعَلِّقَ بِأَبْوَابِ الـمَعَارِفِ الإِلَهِيَّةِ ، إِذَا لَمْ يَرْتَكِزْ إِلَى الـمَوَازِينِ الـمَنْهَجِيَّةِ ، وَالضَّوَابِطِ الصِّنَاعِيَّةِ ، وَالشَّوَاهِدِ العِلْمِيَّةِ الـمُقَرَّرَةِ فِي بَيَانَاتِ الوَحْيِ وَمُحْكَمَاتِ العَقْلِ وَالفِطْرَةِ ؛ كَانَ (زُخْرُفاً مِنَ القَوْلِ) ، وَمَحْضَ هَذَيَانٍ نَاشِئٍ عَنْ غَلَبَةِ الـمِزَاجِ ، وَانْفِلَاتِ الـخَيَالِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ